رواية لم تكتمل،،بعد.

ماذا لو اكتشفت لاحقنا ان الالوان ليس كما نظن! فاللون الذي اراه اخضراً تراه انت اصفراً ولكن لا احد منا يعلم ذلك فكلانا متفق على الاسم فقط الاخضر ، ولو حظيت بفرصه ان تأخذ عيني لترى الالون لقلة انه اصفر. ماذا لو كانت الحقائق مختلفة ومتباينه ، ونحن نعيش في ظلام دامس، الوهم يطوق المكان وكل ما نعيش به ليس بحقيقة! فلا السماء زرقاء ولا باطن الارض بركاني ولا ليس لقهوتك التي تشربها طعم مُر وكل ما في الامر ان عقلك مبرمج ليتذوقها مُره.

ماسبق قد يكون خيال دعنا لا نفكر به كثيراً. ولكن الواقع هو ان نظرتنا للاشياء والحقائق من حولنا تختلف فما تراه محرماً قد اراه مباحاً، وما تخشى من ان تصارح به الناس انا لا اجد خجلًا في ان اشاركه الجميع، وما اخفيه عن انظارك قد تراه فخرًا تباهي به امام الملاء.

دعونا نتكلم عن بعض الحقائق والقصص العابره في حياتنا كالبدايات

عن بداية نقرك لزر “قبول” في احد وسائل التواصل، عن حديثك العابر مع احدهم في مقهى في مدينة الرياض. عن حديثكم مع ذلك الشخص في محادثة كتابية لمره واحده فقط واحده ولكن تلك المحادثة طالت الى نهاية اليوم تكتشفان ان لكما اهتمامات متشابة و هذا ما تبحثان عنه فقط في تلك الليلة، مجرد ثرثره بلا عنوان ربما كان احدكم حينها يجلس على طاولة الطعام وآخر توقف على جنبات الطريق من فرط الحماسة، وبعد حين وجدتم انفسكم تشاركون بعض اهتماماتكم الفنية فترسل لها الموسيقى المفضلة لديك، وهي تريك لوحتها التي صنعتها من قطع البازل. ثم بعد حين تجد انكما تتشاركنا اللحظه بصوره عابره تمثل لحظة زمنية . كل ذلك حدث سريعاً وبدون قصد وتعزون ذلك لأرواحكم انها تآلفت يومًا تلو الاخر تجدون ان حياتكما اصبحت ممتلئه بلآخر، البوم الصور اصبح به مجلد خاص بك والبوم الاغاني الخاص بك امتلى من اهدائتها ، وحديثك صُبغ بلهجتها واصبحت كل المرايا تذكرك بها لانها كانت تبعث لك صور انعكاس المرايا التي تعشق ظهورها به حين كنت تعلق في كل مره ” تلك المرايه اسعد مرايا المدينة يا آنستي” . وعن ابراجكم التي لم تؤمنوا بها يوماً ولكنكما ظللتا تتبادلان اخبارهما. وعن كل تلك الحكوات التي تخبرها بها لتجعلها تضحك فقط .

كل ذلك واكثر وانتما مجرد صديقين ! لا تريدا ان تعرفا علاقتكما! ولا تجعلونها تحت اي مظلة او قالب جاهز للعلاقات، لم يعترف احدكما للآخر يومًا بحبه الى ان حلت النهاية في وقت مبكر بغير حينها، اتخذ احدهما القرار والآخر ظل يتكهن ما الذي حدث لربما شعر الاول ان هذا النوع من العلاقات لا يحتمله فيعلم ان الفراق هو مصيرها في كثير من الاحيان فأختار النهاية مبكرًا.! ولم يساوم على صديقه الذي ربما اضمر في نفسه الارتباط الابدي بها!

بعد ذلك اصبح لكيهما حياة صارمه النمط فينعكس ذلك على نظامهم الغذائي والرياضي والمالي فينشغلان بكل شي ويندمجون مع اصدقائهم الذين مروا بنفس التجربة يروون لكم المعاناه ولكن تشعران ان قصتكم مختلفة ، وبعد حين! يساوركم الشعور بالحنين في لحظة صامته وانتم منغمسين في اللحظة ينبعث صوت من مكبرات المقهى اغنية كانت تعني لكما كثيراً ويعود الشعور الذي ظللت فتره تحاول ان تتجاوزه ولكنه يعود اليك في شكل اغنية تاره و بتعليق احدهم على شيء كنتما قد ضحكتا عليه كثير او بأشعار من هاتفك يخبرك انه قل استخدامك لهاتفك بنسبة عاليه! فتمسك بهاتفهك لترى ما الذي حل بذلك الصديق! هل لا زال هو يفكر بي ويراوده نفس الشعور، فتجده هو الاخر لازال يكتب عنك ويعيد سماع اغانيكما ويضع لك رسائل سرية في تغريده او صورة وضعها في حسابه، فتراودك نفسك ان تكتب ولكنك تخشى من تلك اللحظه وتترد كثيرًا ثم تغلق هاتفك على امل ان يرسل هو لك! احدهما الآن يرتحل بين المدن ويزور نفس الاماكن التي زارها صديقه السري و الاخر في نفس المدينة يعتلي احد مقاهيها يكتب هذه المدونه!

الى اللقاء

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: